السبت، 28 أكتوبر 2017

أسباب قلة السمك

قلة الأسماك 




كثيرا ما يسأل الصيادون نفسهم من كل عشرة رحلات من الصيد لا يجدي منها سوى رحلتين على الأكثر وتسأل صيادين الزمن الجميل على طرق صيدهم وأيامهم ويخبونك أن نفس الشاطيء الذي ترتاده في الصيد كانت حصيلة الفرد تساوي صيد شهر من صيدك في المرة الواحدة ثم نسأل أين أختفت بعض الأنواع من الأسماك ولم تعد مثل السابق مثال الخليج العربي أختفى سمك الهامور نسبيا ولم يعد موجودا بكثرة كالسابق وحتى في البحر المتوسط أختفت أنواع كثيرة من الأسماك مثل الصرب والسبارس والكحلة حتى سمكة البطاطا على وشك الأختفاء ( الصافي ) ولم يعد صياد بمقدوره الأجابة عن السؤال المحير لكل الصيادين الذين يذمون حظهم العاثر وهنا في موقع اسرار الصيد الخفية سنحاول ان نسرد أغلبية الأسباب لأختفاء الأسماك .




إعلانات







الصيد التجاري والصيد الجائر


بالتاكيد ومن المنطق اننا لا نحاول بث المنع للصيد التجاري وألا اننا لن نأكل الأسماك ولكن كل عمل وله قانون ينظمه ومع أختفاء القوانين والرعونة في تطبيقها أحيانا يصبح الصيد التجاري غير المنظم وغير الخاضع  لأي رقابة هو من أحد مصادر أختفاء الأسماك فقوانين الصيد التجاري التي لا تطبق :


1- فتحة الشباك يجب ان لا تقل عن ستة سنتم مربع وهو ما لا يطبق بل تكون الفتحة احيانا 2 سنتم مما لا يسمح للأسماك بالتوالد والتكاثر والعيش في دورة حياتها الطبيعية فلا يمكن لمراكب الصيد لكي تصيد كل ما تتمناه ان تدمر نصف الأسماك الصفيرة التي لا تزال في طور النمو وليس لها قيمة مادية تذكر حتى .






2- الصيد بالجروالجرف  وهو من أسوء أنواع الصيد فهي شباك قوية من الحبال والنايلون والحديد أحيانا تقوم المركب بانزالها وتكون مساحتها لا تقل عن 500 متر حتى تنزل الى القاع لتحصد الأخضر واليابس بلا تفرقة مما يؤدي الى تدمير بيوت الأسماك والشعب والصخور وذلك من اجل صيد الروبيان والسلطعونات .





3- قوانين المنع غالبا ما تلتزم الدول الأوربية بقوانين منع الصيد في موسم التوالد والتكاثر فلا يمكن ان نصيد السمك وهو لا زال يحمل البيوض في جيبه فأين سيتكاثر سيتكاثر على طبق المطاعم المقلي والمشوي .



الحل 


بالنسبة لصيد الروبيان والسلطعون هناك أقفاص مثل التي يستعملونها في الدول الأوربية والتي لا تدمر الثروة السمكية أطلاقا وهي نفس فكرة القرقور في الدول الخليجية اما فتحات الشباك فلا يجوز أستخدامها في صيد الجر والجرف بل لها فتحات لا تقل عن ستة سنتم وتطبيق قوانين المنع في الربيع وموسم بخ البيوض بصرامة .

التلوث البحري 



للأسف أصبح البحر ملاذا للمصانع والصرف الصحي لرمي كل الملوثات الصناعية التي ترقد في القاع وتسبب دمارا للأعشاب البحرية التي تتغذى عليها الأسماك وخاصة الكيماويات السائلة التي تنتشر على طول المحيط ولا نراها بالعين المجردة مما يسبب نفوق الأسماك واحيانا هجرتها نهائيا عن البقعة الملوثة وأختلال في التوازن البيئي ولا جلسنا مع كوب من الشاي لنحسب كمية جالونات التلوث الكيميائي التي تصرف في البحار يوميا سنرى انها في خلال شهر تستطيع ان تملأ بحيرة بعرض وطول 500 كيلو متر مربع وكل هذا لا زال يقبع في البحار .

صيد السمك المولود 



وما زاد في هذه الأيام يقوم الصياديون الفاشلون من الصيد أصحاب مهنة الصيد التجاري الصغير بصيد السمك الزريع او المفقوص توا من البيض بحيث يكون الكيلو جرام اكثر من مئتين سمكة وذلك لبيعها على مزارع الأسماك التي تبيع السمك أصلا أغلى من سعره الأصلي والذي لا يكون له نفس مذاق السمك الحر فلا تسأل ايها الصياد اين اختفى السمك .

بناء البحار 



الدفان والبناء داخل البحار وخاصة في البحار الضيقة التي تعتبر بيئتها البحرية مكونة بصعوبة مثل الخليج العربي مثلا فالدراسات البحرية تؤكد ان البناء في البحار يجب ان يكون الدفن من نفس التربة البحرية حتى لا تتأذي البيئة البحرية ولا زلنا لا نلعم ما الثار التي يمكن ان تتركها عمليات الهدم والبناء داخل البحار .

اين أجد مكان صيد ممتاز 


وما يؤكد ما سبق انك كاصياد دائما ما تبحث عن المكان المناسب للصيد وللبحث عن مكان مناسب للصيد كلما شدتك الرحال بعيدا عن المدن والتلوث وقريبا من الطبيعة الخام والمياه النقية والجزر المعزولة ستجد ما تحلم به وهي اماكن لازالت في طور البكر اما العكس صحيح .

0 التعليقات: